الضحايا: المنتجات التي تضررت من الهواتف الذكية

منذ حوالي العشر سنوات أي في عام 2007 تم طرح أول جهاز أيفون في الأسواق، ولكن قبل انتشار الهواتف الذكية بين أيدينا، فإننا كنا نستخدم مجموعة متنوعة من الأجهزة لإتمام مهام مختلفة.

فمعظمنا كان لديه هاتف جوال لإجراء المكالمات الصوتية وإرسال الرسائل النصية، وكان لدينا جهاز قارئ (MP3) للاستماع للموسيقى، وكاميرا رقمية لالتقاط صور الرحلات والمناسبات المختلفة، وجهاز ملاحة للمساعدة في تحديد الطريق للوجهة التي نذهب إليها، ولكن مالذي يمكن أن يحصل خلال عشر سنوات فقط وهل بالإمكان حصول تغيير كبير ؟؟

الجواب: نعم عشر سنوات فقط كانت كفيلة بإحداث تحول هائل وجذري في استخدامنا للأجهزة المذكورة سابقاً، وبدلاً عن كل تلك الأجهزة بات لدينا جهاز واحد قادرعلى القيام بما كانت تقوم به من مهام ألا وهو الهاتف الذكي الذي جعل مبيعات تلك الأجهزة تنهار.

على سبيل التوضيح فإن الأرقام في الشكل المرفق تبين الفرق في مبيعات الهواتف الذكية مقارنةً بالكاميرات الرقمية ومشغلات (MP3) وأجهزة الملاحة بين عامي 2007 و 2016 في السوق الأمريكي:

الضحية والخاسر الأكبر من انتشار الهواتف الذكية كان كاميرات تسجيل الفيديو الرقمية حيث انهارت مبيعاتها بنسبة 93%.

مشغلات موسيقى (MP3) كانت الضحية الثانية للهواتف الذكية فقد انهارت مبيعاتها وانخفضت بنسبة 87%.

الضحية الثالثة أجهزة الملاحة المحمولة انخفضت ميبعاتها بنسبة 80%.

الضحية الرابعة الكاميرات الرقمية انخفضت ميبعاتها بنسبة 66%.

المنتجات التي قضت عليها الهواتف الذكية

المنتجات التي تضررت من الهواتف الذكية

مصدر 1

مصدر 2

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s